جۆری توێژینه‌وه‌ : توێژینه‌وه‌ی بنه‌ڕه‌تی

نوسه‌ر

بەڕێوەبەرایةتي پەروەردەی ناوەندی ھەولێر، بەڕێوەبەری گشتی پەروەردەی ھەولێر، وەزارەتی پەروەردە، ھەولێر، هەرێمی كوردستانی عێراق.

پوخته‌

يتناول هذا البحث تطبيق نظرية الإسقاط النفسي على قصيدة "المساء" لخليل مطران، حيث يكشف عن الآليات الدفاعية اللاشعورية التي يوظفها الشاعر لإخراج معاناته الداخلية وإسقاطها على عناصر الطبيعة المحيطة. يبدأ البحث بتقديم إطار نظري شامل لمفهوم الإسقاط عند فرويد كحيلة دفاعية، ثم يتتبع تجلياته في القصيدة عبر سلسلة متدرجة من الإسقاطات تبدأ بإسقاط الألم الجسدي والنفسي على الذات المتفككة (القلب، والجسد، والروح، والعقل)، مروراً بإسقاط المسؤولية على قوى خارجية (المنية، والقدر)، ووصولاً إلى إسقاط الحالة النفسية على المشهد الطبيعي بأكمله. يُظهر البحث كيف يحوّل الشاعر الغروب إلى مرآة كونية تعكس غروبه الشخصي، والبحر إلى صدر ضائق، والسحاب إلى خواطر كلمى، في حركة إسقاطية تتصاعد من الفردي إلى الكوني، لتبلغ ذروتها في امتزاج "آخر دمعة للكون" بـ"آخر أدمع الشاعر"، محققة وحدة وجودية بين الذات والعالم عبر آلية الإسقاط النفسي. وبذلك يؤكد البحث أن الإسقاط لا يمثل مجرد تقنية بلاغية، بل استراتيجية نفسية عميقة تكشف عن صراعات الشاعر الداخلية وتحولها إلى تجربة جمالية.

وشه‌ بنچینه‌ییه‌كان