جۆری توێژینه‌وه‌ : توێژینه‌وه‌ی بنه‌ڕه‌تی

نوسه‌ران

قسم التربية الدينية، كلية العلوم الإسلامية، جامعة السليمانية، إقليم كوردستان – العراق

پوخته‌

العلاقات لا تخلو من الاختلافات، سواء كانت هذه العلاقات إنسانية، دينية، أو سياسية. فالتعامل مع اختلاف بني آدم في الأفكار والأهواء والمصالح والعادات يشكّل نوعًا من الابتلاء لهم، حيث يظهر من خلاله إحسان المحسن وإساءة المسيء. ومن هنا، يمكن القول إن الاختلاف هو جوهر الابتلاء في حياتنا الاجتماعية. ومن المهم أن نوفر فنون إدارة هذا الاختلاف التي تساعدنا على التفاهم والتعاون، وتقودنا إلى نوع من العيش المشترك رغم التضارب والتباين بيننا.
الأحاديث النبوية تتضمن فنونًا كثيرة ونماذج تطبيقية رائعة في مسائل إدارة الاختلافات والتفاعل مع الآخرين.
تأتي أهمية هذا البحث من كونه يتناول فن إدارة الاختلاف في ضوء الأحاديث النبوية الصحيحة، باعتبارها مدخلًا لتحقيق التكامل والتوازن والتعايش في الشخصية الإنسانية، من خلال مساعدة الفرد على مواجهة المشكلات والاختلافات في هذا العصر.
يهدف البحث إلى تحديد وإظهار الآليات والفنون الإدارية في الأحاديث النبوية لحل الاختلافات بين الناس. كما تدل النماذج التطبيقية في الأحاديث النبوية على أن فنون إدارة الاختلافات كثيرة، وأنها تسهم في حل المشكلات الموجودة في المجتمع.
ومن أهم النتائج التي توصل إليها البحث أن الأحاديث النبوية تمثل منهجًا متكاملاً لتدبير الاختلاف مع الآخرين، من خلال النماذج التطبيقية في إدارتها بين أعضاء المجتمع.

وشه‌ بنچینه‌ییه‌كان